بيان السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مختلف أنحاء العالم بشأن العدوان العسكري الأمريكي والكيان الصهيوني ع
بيان السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مختلف أنحاء العالم بشأن العدوان العسكري الأمريكي والكيان الصهيوني على إيران
بيان السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مختلف أنحاء العالم بشأن العدوان العسكري الأمريكي والكيان الصهيوني على إيران
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾
نحن، سفراءَ ورؤساءَ البعثات الدبلوماسية والقنصلية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مختلف أنحاء العالم، بصفتنا ممثلي الشعب الإيراني العظيم وأمناءَ مصالحه الوطنية، وإذ نتمسّك بالمثل العليا للثورة الإسلامية ونؤدي التحية والإجلال للشهداء الأبرار، ولا سيما قائدَنا وقدوتَنا الشهيد، سماحةَ آيةِ الله العظمى الخامنئي (قدس سره)، فإننا نعاهد قائدَنا الشهيدَ وكلَّ شهداءِ الوطن، ومن بينهم 175 ملاكًا صغيرًا من أطفال ميناب، الذين ارتقوا إلى الشهادة تزامنًا مع استشهاد قائدنا العزيز في طهران، جرّاء الهجوم الصاروخي الذي شنّه الأشرار الأمريكيون-الصهاينة، على أن نذود بكل ما أوتينا من قوة، في ميدان الدبلوماسية، عن سيادة إيران وعزتها الوطنية ووحدة أراضيها في مواجهة العدوان الوحشي الذي يشنّه العدو.
إن التصريحات السخيفة التي تصدر هذه الأيام عن المسؤولين الأمريكيين بحق جهاز الدبلوماسية والدبلوماسيين الإيرانيين الشرفاء المحبّين لوطنهم، تمثل دليلًا واضحًا آخر على عدم إدراكهم للحقائق الأساسية المتعلقة بإيران والجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما تكشف عن عمق حقدهم وعدائهم للشعب الإيراني وقيمه الوطنية والدينية، ولا سيما مبدأ الوفاء للوطن والثبات من أجل إيران حتى بذل الأرواح. وهذه المواقف، التي تشكل انتهاكًا صارخًا لمبادئ وأسس القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية، تعبّر في الوقت ذاته عن هزيمتهم الحتمية في عدوانهم العسكري على إيران، وعن محاولة يائسة في ميدان الحرب الإدراكية والنفسية ضد أبناء وطننا العزيز.
ونحن، بصفتنا سفراءَ وممثلين دبلوماسيين لإيران في مختلف أنحاء العالم، نؤكد استمرار دبلوماسية بلادنا المقتدرة في مواجهة أعداء إيران، ونعلن أننا، جنبًا إلى جنب وبقلبٍ واحد مع القوات المسلحة الإيرانية الشجاعة، لن نهدأ ولن نكلّ عن العمل لدفع شرّ العدو، وسنكون الصوتَ الجهيرَ لشعبنا المظلوم والمقتدر في ساحة الدبلوماسية الدولية، ولن نفرّط قيد أنملة في أداء رسالتنا القانونية والوطنية والدينية والأخلاقية في خدمة الوطن الأم.
وإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعون الله تعالى، وبفضل حكمة شعبها ومسؤوليها وصمودهم الفولاذي، ستخرج من هذا الامتحان العظيم أيضًا مرفوعة الرأس ومنتصرة، وستُفشل مكائد أعداء إيران الرامية إلى إضعاف الشعب الإيراني.
يا عدوّ! إن تكن صخرًا صلدًا، فأنا الحديد!
روحي فداءٌ لتراب وطني الطاهر.
السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مختلف أنحاء العالم
5 مارس 2026م